السيد علي الحسيني الميلاني

311

نفحات الأزهار

وهذه الشبهة ذكرها المولوي سلامت علي . . . وهي الأخرى تتضمن الاعتراف بدلالة حديث الغدير على الإمامة لسيدنا أمير المؤمنين عليه السلام ، ولكن هذا الرجل لما لم ترق له الشبهات التي حيكت والتقولات التي قيلت حول حديث الغدير لصرفه عن الدلالة على المطلوب الحق . . . ومن جهة أخرى لم يتمكن من نفي دلالة الحديث على الإمامة . . . حمل الإمامة المستفادة من هذا الحديث الشريف على إمامة التصوف . . . فقال هذا الرجل في كتابه ( التبصرة ) ما تعريبه : ( لا شك عند أهل السنة في إمامة أمير المؤمنين وأن ذلك عين الإيمان ، لكن ينبغي أن يكون مفاد أحاديث الغدير الإمامة المعنوية لا الخلافة ، وهذا المعنى هو المستفاد من كلام أهل السنة وعلماء الصوفية ، ومن هنا كانت بيعة جميع السلاسل منتهية إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وعن طريقه تتصل برسول الثقلين ) . إلا أن هذا التأويل عليل بوجوه :